قصة تستحق أن تروى  

خلف كل انجاز كبير قصة جميلة تستحق ان تروى….تلك الفكرة البسيطة سيطرت على تفكيري  لساعات اثناء الإستعداد لحفل  تخريج الدفعة الثانية من منتسبي أكاديمية التطوير المستمر للعام التدريبي ٢٠١٦ -٢٠١٧ و الذي تشرفت بتقديمه في فندق صحارى الكويت   … استرجعت وانا في قاعة حفل التخرج ذكريات اليوم الأول لإستقبالنا الأعضاء الجدد من منتسبي الأكاديمية ….ذكريات التعرف الخجول على من كنت في مكانهم يوما كمنتسبة للأكاديمية واليوم في حفل التخرج كعضو في فريق ادارتها…ذكريات الرغبة القوية في أن ابذل مجهود أكثر من المجهود الذي بذلته كمتدربة حين كانت مسئوليتي   الوحيدة هي الالتزام والجد والاجتهاد ودراسة المنهج الدراسي والاندماج مع المنتسبين الآخرين في الدفعة  …

 بعد الإنضمام لفريق ادارة الأكاديمية بدأت رحلة الاندفاع والحماس لاكتساب مهارات ادارية أخرى لأضيفها  الى المهارات الموجودة لدي أصلا …لكن الأهم من ذلك كله كان هو الصوت الذي في داخلي والذي ينادي بضرورة العمل على أن أكون في ذلك المكان كمتنافسة مع نفسي فقط لاغير و أن اكون عند حسن ظن لقب الزمالة الذي حصلت عليه بعد مجهود كبير  في حصولي على دبلوم الإتزان الحياتي دفعة ٢٠١٥-٢٠١٦ .ذلك المجهود الذي لا أستطيع ان أشبهه بأي مجهود آخر وكذلك رغبتي القوية في أن أكون عند  حسن ظن من أختارني لأكون بصحبة المتدربين طوال ذلك العام التدريبي ..المجهود الكبير الذي بذلته  في العام التدريبي ٢٠١٦_٢٠١٧ تلاشى في لحظة وهي اللحظة التي احتضنت فيها ميكروفون قاعة الإحتفال في فندق صحارى الكويت ليرتفع صوتي  الذي يعشق الهدوء الى حد الجنون مرحبا بأعضاء اللجنة الإستشارية و زملائي زملاء أكاديمية التطوير المستمر و خريجي الدفعة والحضور و استرسل بتقديم مؤسس الاكاديمية د.ساجد العبدلي ليقدم كلمته السنوية وكلمة الخريجين التي ألقانا نيابة عنهم زميلهم أحمد فيصل . لعل من أهم اللحظات أهمية في ذلك الإحتفال بالنسبة لي كانت هي اللحظة التي وجهت فيها كلمتي الشخصية الى الخريجين والخريجات لشكرهم على مجهودهم الرائع الذي بذلوه معانا في الأكاديمية على مدى ثمانية شهور كنا خلالها في إدارة الأكاديمية نشعر بالسعادة العارمة ونحن نرى التغيير الذي اردنا ان نراه في العالم من خلالهم ….

كل لحظة في هذا الأحتفال كانت تعني لي الكثير لأني كنت قد عشتها أثناء انتسابي لها كمتدربة ….لحظة اعلان جوائز التفوق ….اعلان المشاركون في برنامج ادارة الاتزان الحياتي ….اعلان الحاصلون على درجة الدبلوم في ادارة الاتزان الحياتي ….كل تلك اللحظات كانت ولاتزال لها مذاق ونكهة كبيرة لاتعادلها نكهة أخرى على الإطلاق….

حلاوة النجاح هي النتيجة الحتمية للإصرار عليه….ان تنشد التغيير لتحقق التوازن الحياتي وتسعى اليه من خلال تطوير نفسك …فهذا هو التغيير الذي يستحق كل لحظة تعب وارهاق تبذله من أجله….ممتنة لله على كل تلك اللحظات التي كنت خلالها بصحبة مجموعة رائعة من المتدربين……

هذه التدوينة اهداء الى كل من لديه هدف حقيقي يسعى الى تحقيقه….الى كل من غمرني بعبارات الشكر والثناء على مجهودي في فريق عمل   أكاديمية التطوير المستمر  …   

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: